يوسف بن يحيى الصنعاني
389
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
قالت لنا ألف العذار بخدّه * في ميم مبسمه شفاء الصادي إلّا العمل فيه باسم أبيه : يا ميم مبسمها وصاد جبينها * إنّي أعوّذها بسورة طه مع إساءته الأدب بإيهام طه ، وما هذا الجوهر موجود لغير هذا البحر ، وليس يحلو اللؤلؤ بغير الجبين والنحر . ونقلت من خطّ القاضي الأديب علي بن صالح بن أبي الرجال « 1 » لصاحب الترجمة إلى رجل زفّت إليه امرأته فطرقها العذر ليلة العذرة : هل زالت الحمر من ضاحك * وهل نقيّ الخدّ حاز النقى وهل أتى الفتح كما ترتجي * ليوسف ذي المجد خدن التقى بلّغه اللّه قصارى المنى * في هذه الدنيا ودار البقا أما التوجيه بألقاب الرمل والجناس الخطي فظاهر ، وفي الضحك ثغر تورية فتح به فإن المفسرين ذكروا في قوله تعالى حكاية عن سارة امرأة الخليل عليه السّلام فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ « 2 » أي حاضت ويشهد له قول الشنفري : تضحك الضبع لقتلي هذيل * وترى الذئب لها يستهلّ أي تحيض لأكل لحومهم ، أو أنّها كما تزعم العرب تستدخل ذكور القتلى ولشدة الشبق تحيض ، وبعضهم قال في الآية أنه الضحك المعروف ، لأن الأوّل غريب . وأمّا قول الشنفرى فليس ينصرف إلّا إلى الحيض ، لأن الضحك خاصة للإنسان ، والتي تحيض من الحيوان المرأة والضبع والكلبة والأرنب ، ومن الطير الخفاش . وأنكر أبو عثمان الجاحظ حيض الضبع وقال من رآها ؟ . ومن شعر السيد العلامة أبي محمد المذكور مراجعا للسيد العلامة ضياء
--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 108 . ( 2 ) سورة هود : الآية 71 .